— الرفاهية في بيئة العمل
Jennifer Benayad.

جينيفر بن عياد – إطلاق العنان للثقة من خلال قوة الألوان
عملت Jennifer Benayad لمدة 10 سنوات في القطاع المصرفي، حتى شكّل الاحتراق الوظيفي نقطة تحول حاسمة في مسيرتها. وبعد أن أصبحت أماً لطفلين، اختارت إعادة التواصل مع شغفها الحقيقي: توظيف الألوان لتعزيز الثقة، وتقدير الذات، والأصالة.
منذ إعادة توجيه مسارها المهني، رافقت أكثر من 200 سيدة لاستعادة صورة تعكس جوهرهن الحقيقي، عبر إبراز أسلوبهن الشخصي وإطلاق إمكاناتهن الكاملة. وبصفتها متحدثة ومدربة في الصورة المهنية وسيكولوجية الألوان، تقدم Jennifer اليوم جلسات في الشركات بهدف تعزيز التماسك، والوقاية من التوتر، والارتقاء بالرفاهية في بيئة العمل باستخدام أدوات بسيطة وفعالة… ومفعمة بالألوان.
يجمع نهجها المهني والداعم والديناميكي بين العلم والحس المرهف والمرح لإحداث تغييرات إيجابية مستدامة. ومعها، تتحول الألوان إلى رافعة للتطور الشخصي والجماعي.
🎯 إنجازات بارزة وقصص ملهمة
-
مرافقة أكثر من 200 سيدة في تحولهن الشخصي والمهني من خلال الصورة والألوان
-
خبيرة معتمدة في سيكولوجية الألوان المطبقة على تحديات الموارد البشرية، وجودة الحياة في العمل، والقيادة
-
مشاركات مؤسسية مؤثرة تعزز تماسك فرق العمل، وإدارة التوتر، والحضور المهني
-
مسيرة ملهمة: إعادة ابتكار الذات بعد الاحتراق الوظيفي، والالتزام بصورة أكثر أصالة وشمولية في بيئة العمل
-
تصميم محاضرات وورش عمل مخصصة تلبي الواقع العملي واحتياجات الموظفين
اللغة:
- الفرنسية
🧠 محاور المحاضرات
1. الألوان وتأثيراتها في بيئة العمل
⬅ فهم كيفية تأثير الألوان على المشاعر، والسلوكيات، والعلاقات المهنية
⬅ تطبيق سيكولوجية الألوان في الإدارة، وجودة الحياة في العمل، وتماسك الفريق
2. الرفاهية في العمل وإدارة التوتر من خلال الألوان
⬅ استخدام الألوان المناسبة للتهدئة أو التنشيط أو استعادة التركيز
⬅ تكييف بيئة العمل والوضعيات والممارسات اليومية لمزيد من الانسجام
3. تعزيز الثقة بفضل قوة الألوان
⬅ إطلاق الإمكانات الفردية والجماعية
⬅ دمج الألوان في الحياة اليومية كأداة لتحقيق أداء سلس وفعال
4. الارتقاء بالصورة المهنية (التركيز على المرأة في بيئة العمل)
⬅ ترسيخ الأسلوب الشخصي، والحضور، والتميز الفردي
⬅ إطلاق العنان للأصالة وتجاوز الصور النمطية
في عالم مهني تسوده القوالب النمطية، تفتح Jennifer Benayad مساحة جديدة للتعبير والرفاهية. فهي لا تكتفي بالحديث عن الألوان، بل تمنحها معنى وهدفاً، وتربطها بالأبعاد الإنسانية والعاطفية والعلاقية في المؤسسة.
تساعد مداخلاتها الموظفين على:
-
استعادة الثقة والتحفيز،
-
تعزيز التماسك والعمل الجماعي،
-
إبراز الأصالة والذات الحقيقية،
-
تقدير التميز الفردي لخدمة ثقافة مؤسسية أكثر شمولاً.
دفعة حقيقية من الطاقة، عميقة وملهمة، يخرج منها المشاركون بأدوات عملية… وابتسامة واثقة.